نداء: انضموا لـ”حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر”!

نداء: انضموا لـ”حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر”!

 عمال مصر في نضال حامي من اجل نيل الحقوق و الأهداف التي انفجرت من أجلها الثورة. انهم في مسعى دؤوب من اجل كنس تاريخ مظلم من الجوع والعوز وانعدام الحريات والحقوق. انهم يمضون بقوة وثبات نحو تثبيت حقوقهم في تحسين ظروف المعيشة والحريات السياسية وحق التنظيم والاضراب والتجمع.

من جهة اخرى، تكشر قوى الثورة المضادة من المجلس العسكري والحكومة والقوى اليمينية، وبسفور واضح، عن انيابها مرة اخرى. فها هي تستل قانون الطواريء مرة اخرى بوجه العمال والمحتجين، بوجه من ينشد عالم يليق بانسان القرن والعشرين، تطردهم من اعمالهم، تحيلهم للمحاكم العسكرية، ترهبهم والخ من اعمال قمع واستبداد.

ثمة جبهتان في هذا الصراع: جبهة عالم التحرر والمساواة والانسانية، جبهة قوى الثورة التي يقف في مقدمتها العمال وكل الساعين من اجل حياة افضل، جبهة مليونية ترى بأنها، رغم كل تضحياتها البطولية، لم تنل شيئاً بعد. جبهة ليست على استعداد لقبول ان تثور ليبقى نظام مبارك دون مبارك والمباركيين، سراق قوت الجماهير، مصاصي دماء العمال وجلادي المجتمع، جبهة ترى ان اهدافها لم تتحقق بعد، وان ماتنشده لازال ينتصب امامها. و في مواجهتها جبهة اخرى، تسعى بايديها و اسنانها من اجل اسكات العامل ومستعبدي العمل الماجور، ترى ان مبارك قد ولى وإن بعض الفاسدين يقدمون للمحاكمات، ليبقى النظام على حاله، لايرف له جفن لجوع الاغلبية الساحقة وفقرها المدقع وانعدام العدالة الاجتماعية، جبهة ترى ان ما نشدته الجماهير قد تحقق واصبح جزء من الماضي، وإن عليها ان تمضي لسبيلها.

ثمة جبهتان والصراع ضاري الى ابعد الحدود، صراع وجبهتان ليستا محليتين. جبهة يقف وراء ظهرها اموال الخليج والامبرياليات العالمية وصندوق النقد الدولي وغيرها من قوى عالمية واقليمية بايديها الاخطبوطية وثرواتها الهائلة ووسائل اعلامها الماجورة. وعليه، ينبغي ان لايقف العامل في مصر ومحرومي المجتمع وكادحيه، ودعاة عالم اكثر انسانية دون نصير او عون. ينبغي ان تلتف قوى العالم المتمدن، قوى الطبقة العاملة العالمية، القوى الداعية للتحرر والمساواة لنصرة العامل وشد ازره في هذا الصراع. ان هذا الصراع وقواه ليسا محليين اطلاقاً.

 لتنظيم جزء من هذا المسعى العظيم وللدفع به، شكلنا “حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر”. ان حملتنا تستهدف انتصار العامل، وان انتصار العامل فقط هو مفتاح انتصار المجتمع، في خلاص العامل يكمن خلاص المجتمع. ان كل مسعى بهذا الصدد، يقرب يوم الانتصار النهائي لعمال مصر وكادحيه ومحروميه. ان هذا المسعى بامس الحاجة الى كل جهد، الى كل دعم ومساندة. انه لايتحقق بدونكم، بدون توحيد الصف و”التضامن مع الحركة العمالية في مصر”.

انضموا الينا، انخرطوا في حملتنا، لنفتح ابواب جبهاتنا الواسعة والعريضة في كل مكان لنصرة عمال مصر. لتعرف كل قوى الثورة المضادة، ان العمال في مصر هم جزء من طبقة ملياردية، جزء من مسعى طبقي وانساني اشمل، وان انتصار عمال مصر، سيطيح بقلاع وقلاع للراسمالية المعاصرة.

نناشد جميع المنظمات والاحزاب والشخصيات والجمعيات العمالية والتحررية والبرلمانية والمدافعة عن انسانية الانسان وكرامته الانخراط في هذه الحملة من اجل دعم عمال مصر وفرض التراجع على كل الاجندات المعادية لهم ولسائر المجتمع.

 

حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر

16 ايلول-سبتمبر 2011

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: