مبروك لعمال ميناء العين السخنة في مصر أنتصارهم

 انتصار إضراب عمال ميناء العين السخنة

 بقلم:

25سبتمبر2011

في انتصار جديد للطبقة العاملة تمكن عمال ميناء العين السخنة من انتزاع كافة مطالبهم بعد معركة  استمرت منذ شهر مايو الماضي ووصلت إلى ذروتها في الأيام الخمس الماضية..

فقد تمكن العمال الذين يتجاوز عددهم ال4000 عامل (منهم 1200 عامل فقط بعقود دائمة) تمكنوا من انتزاع حقهم في التنظيم في نقابة مستقلة تعبر عن مصالحهم في مواجهة شركة دبي العالمية للمواني التي تملك حق إدارة وتشغيل الميناء، هذا بالإضافة إلى استجابة الشركة لطلبات العمال بإقرار بدل المخاطر أسوة بالعاملين في ميناء شرق التفريعة يقدر بـ30% من الأجر (وهو الانتصار الذي تحقق هو الأخر من خلال نضال عمال ميناء شرق التفريعة مؤخرا)، هذا بالإضافة إلى تعهد الشركة بإعادة هيكلة الأجور وإقرار مكافأة نهاية الخدمة وفقا لما ينص عليه قانون العمل. وتأتي هذه المطالب على رأس 16 مطلبا نجح العمال في انتزاعها جميعا من الإدارة

هذا وقد وافق العمال على العودة للعمل في الميناء بداية من منتصف ليلة الأحد عقب التعهدات التي قدمتها الشركة بعد اجتماع ممثلي النقابة المستقلة للعاملين في ميناء العين السخنة مع ممثلي الشركة وممثلي هيئة المواني البحر الأحمر بالإضافة إلى ممثلى الجيش ومحافظ السويس.

وكانت شركة مواني دبي قد أبلغت العمال ليلة الخميس الماضي أنها قررت إغلاق الميناء لأجل غير مسمى بسبب دخول العاملين إضرابا تباطؤيا عن العمل منذ الثلاثاء الماضي، فما كان من العمال إلا أن قاموا بتحرير محاضر ضد الشركة التي منعتهم من دخول الميناء ثم الاعتصام أمام مبنى محافظة السويس منذ ليلة الخميس..

وعندما فشلت محاولات الشركة بتهديد العمال بقطع مصدر رزقهم جاءت المحاولة التالية وهى محاولة شق صفوف العمال من خلال مطالبتهم بالعودة للعمل مقابل التوقيع على إقرار يحرم العمال من حقهم في التنظيم أو الاعتصام وإلا سيتم فصلهم عن العمل. ولم تنجح محاولة شق الصف هي الأخرى حيث رفض العمال جميعهم التوقيع على الإقرار وأصروا على الاستمرار في إضرابهم واعتصامهم حتى تتحقق كافة مطالبهم، وهو ما قد كان.

جدير بالذكر أن مواجهة العمال طوال الأيام الخمس الماضية لم تكن مع إدارة شركة مواني دبي العالمية ولا هيئة مواني العين السخنة فقط بل كانت أيضا من قوات الجيش الثالث التي كان دورها واضحا في مواجهة العمال حيث قامت بالاعتداء على عدد من قياداتهم ممن ذهبوا إلى مقر الجيش الثالث بحجة التفاوض كما كان تهديد العمال باستخدام قانون الطواريء ضدهم ورميهم في السجون نغمة مستمرة لعب عليها العسكر لأيام وطوال مواجهتهم للعمال.

والآن يقول العمال أن محافظ السويس وقيادات الجيش الثالث قد تعهدوا بأن يكونوا ضامنا للاتفاق الذي تم بين شركة دبي العالمية وبين العمال إلا أنهم – العمال- يقولون أيضا أن ضمانة انتصارهم هو تمسكهم بوحدتهم التى كانت السبب الرئيسي فيما حققوه..

 المصدر: موقع مركز الدراسات الاشتراكية-مصر

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: