هبوا للدفاع عن ثورة مصر، هبوا للدفاع عن الأشتراكيين الثوريين

تتجه الأوضاع السياسية في مصر نحو منعطف خطير، فخلال الأيام الماضية أستغلت الطغمة العسكرية الحاكمة و التي ما هي إلا بقايا النظام القمعي والفاسد المباركي ظروف الأنتخابات لشن حملة قمع دموية ضد الجماهير الثورية في مصر تجاوزت فيها كل المحرمات. إن المجلس العسكري، والذي فضلاً عن كونه مؤسسة قمعية، يمتلك حوالي 30% من المؤسسات الرأسمالية في مصر ليمثل بذلك قلب الطبقة الرأسمالية ورجعيتها السياسية، قد شمر عن ساعديه للإجهاز على ثورة مصر وفرض الخنوع والأستسلام على عمال وكادحي مصر.

مهما كانت المناظر الآتية من شوارع القاهرة مؤلمة ومروعة، فإنها ليست إلا بداية ومقدمة لما تضمره هذه المؤسسة القمعية الوحشية من أحقاد ضد ثورة مصر وما تبيته من مؤامرة ضد ثوارها. فمن الواضح إن الخطة المشتركة للمجلس العسكري والرجعيين الإسلاميين من أخوان وسلفيين، يقضي بالتخلص من الثورة وترتيب أمور الطبقة الحاكمة في القريب العاجل. كل الشواهد تؤكد على نية المؤسسة العسكرية لإغراق الثوار في دمائهم، فهي لم تتراجع عن مخططاتها لضرب الاحتجاجات الجماهيرية ولم تغير من لهجتها وحملاتها الدعائية والتحريضية ضد الثوار، بل طفقت تهدد الجماهير بالويل والثبور إذا ما أصرت على مطالبها الثورية وسعيها لأجل إحداث تغيير جذري في الأوضاع السياسية والأقتصادية لصالحها.

إن المجلس العسكري يقود في الأوضاع الحالية الثورة المضادة للطبقة الرأسمالية الحاكمة في مصر وقد حشدت كل القوى الرجعية من بقايا النظام السابق والأحزاب القومية والإسلامية وأجهزة الطبقة الحاكمة الإعلامية والدعائية في حلف غير مقدس لإجبار عمال مصر وكادحيها للتنازل عن حلمهم الثوري والعودة إلى ذلهم وقهرهم في خنوع. وليس من الغريب في هذه الاثناء أن تتجه سهام رجعيتهم ودعاياتهم السامة ضد حركة الاشتراكيين الثوريين.

لقد أثبتت حركة الأشتراكيين الثوريين في غضون الأشهر المنصرمة بأنها فصيل يساري فعال و مثابر في دفاعه عن مطالب العمال والكادحين في مصر. إن الحملة الإعلامية المسعورة ضد الحركة ونهجها الثوري يراد منها أن تكون مقدمة لقمع دموي لن يقتصر على ناشطي الحركة بل يمتد إلى كل العمال المحتجين وسيشمل كل من يسمي نفسه يسارياً وأشتراكياً في مصر. من هذا المنطلق، لا يسعنا في حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر إلا أن نعبر عن دعمنا ومؤازرتنا لهذه الحركة وأن ندعو جميع الثوريين والتحريين في مصر وعلى صعيد العالم للدفاع عن حركة الاشتراكيين الثوريين والوقوف إلى جانبهم في مواجهة الحملة الإعلامية التضليلية والمشوهة ضدهم.

أيها العمال المناضلون، أيها التحرريون:

أرفعوا أصواتكم للدفاع عن ثورة مصر، أدينوا حملات القمع الدموية ضد الثوار، بادروا إلى إدانة الحملة الإعلامية ضد حركة الإشتراكيين الثوريين وعبروا عن إدانتكم للتحريض والتهديد ضد الأشتراكيين في مصر. إن ثوار مصر، العمال والأشتراكيون المدافعون عن حقوقهم وحقوق الكادحين في مصر بحاجة إلى دعمكم وتضامنكم.

لتحيا ثورة مصر

تحيا نضال الطبقة العاملة من أجل الحرية والمساواة

شَمال علي

منسق حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر

‏22‏/12‏/2011

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: